• الرئيسية
  • حول الموقع
  • تواصل
  • توافق للزواج
  • المقالات
YAHYA HOBANI

Type and hit Enter to search

  • الرئيسية
  • حول الموقع
  • تواصل
  • توافق للزواج
  • المقالات
غير مصنف

رياضيات جازان.. قصة منصة بدأت بفكرة وانتهت بإنجاز

يحي حوباني
سبتمبر 10, 2026 3 Mins Read
29 Views
0 Comments

هناك مشاريع تمر بنا فننجزها ثم نغادرها، وهناك مشاريع تترك في الذاكرة أثرًا لا ينسى؛ لأنها لم تكن مجرد عمل تقني، بل كانت تجربة جمعت بين الفكرة والطموح والعمل الجماعي.

ومن تلك التجارب التي أعتز بها كثيرًا، تجربة تصميم وإنشاء منصة «رياضيات جازان»، وهي تجربة بدأت بفكرة تربوية طموحة، ثم تحولت إلى مشروع تقني متكامل، كان الهدف منه أن يكون مرجعًا متخصصًا يخدم معلمي ومشرفي الرياضيات وطلابها في منطقة جازان.

البداية.. فكرة الأستاذ علي بن حمود الشريف

كانت البداية من الأستاذ علي بن حمود علي الشريف، الذي كانت لديه رؤية واضحة لإنشاء منصة متخصصة في مجال الرياضيات، تجمع المهتمين بهذا التخصص من معلمين ومشرفين، وتوفر لهم محتوى علميًا وتربويًا يمكن الرجوع إليه والاستفادة منه.

ولم تكن الفكرة مقتصرة على إنشاء موقع إلكتروني تقليدي، بل كانت تتجه إلى بناء منصة متخصصة تضم محتوى متنوعًا يخدم الميدان التعليمي، ومن ذلك:

  • مصادر وكتب الرياضيات.
  • أدلة معلم الرياضيات.
  • مواد ومراجع تعليمية.
  • محتوى متعلق بالرياضيات.
  • مواد تساعد الطلاب في القدرات والتحصيلي.
  • مساحة تجمع جهود معلمي ومشرفي الرياضيات في المنطقة.

وكان من الجميل في هذه التجربة أن الفكرة لم تبقَ مجرد تصور، بل وجدت من يؤمن بها ويدعم تحويلها إلى مشروع حقيقي.

دعم وتشجيع من التعليم

لقي المشروع دعمًا ومساندة من قيادات التعليم، وكان من أبرز الداعمين مدير عام التعليم بمنطقة جازان الأستاذ عيسى بن أحمد الحكمي و الأستاذ ياسر بن فتح الدين دويري، مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية والمدرسية، إضافة إلى الدكتور أحمد بن ظافر عطيف، مدير إدارة الإشراف التربوي.

وكان لهذا الدعم أثر مهم في دفع المشروع إلى الأمام، ومنحه البيئة المناسبة التي تساعد على تحويل الفكرة إلى عمل ملموس.

فالمشاريع الناجحة لا تقوم على التقنية وحدها، وإنما تحتاج إلى فكرة واضحة، ودعم إداري، وأشخاص يؤمنون بالمشروع، وفريق يستطيع تحويل التصور إلى واقع.

وهنا بدأت مهمتي

في تلك المرحلة توليت مسؤولية تنفيذ المشروع تقنيًا، وكانت المهمة بالنسبة لي مختلفة عن مجرد إنشاء موقع إلكتروني.

كان المطلوب أن تتحول الفكرة إلى منصة يمكن استخدامها وإدارتها وتطوير محتواها بسهولة، وأن تكون قادرة على استيعاب كمية كبيرة من المواد والكتب والأدلة والمصادر التعليمية.

اعتمدت في تنفيذ المشروع على منصة وإدارة محتوى ديموفنف، والتي كانت مناسبة لبناء المنصة وإدارة محتواها وتنظيم أقسامها.

وكان التحدي الحقيقي هو أن أجعل التقنية تخدم الفكرة، لا أن تكون التقنية هي الهدف.

بدأت في بناء هيكل المنصة وتنظيم الأقسام، ثم العمل على طريقة عرض المحتوى وتصنيف المواد بحيث يستطيع المستخدم الوصول إلى ما يبحث عنه بسهولة.

من الفكرة إلى الشكل النهائي

مع تقدم العمل بدأت ملامح «رياضيات جازان» تظهر بشكلها الحقيقي.

لم يكن الاهتمام منصبًا على الجانب البرمجي فقط، بل كان هناك اهتمام كبير بالتنظيم والشكل البصري وتجربة المستخدم.

كان الهدف أن يشعر الزائر منذ اللحظة الأولى أنه أمام منصة متخصصة في الرياضيات، وليست مجرد موقع يحتوي على ملفات ومواد متناثرة.

ولهذا عملت على ترتيب المحتوى والأقسام وإخراج المنصة بصورة تجمع بين البساطة والتنظيم والجاذبية.

وبعد مراحل من العمل والتطوير، وصلت المنصة إلى شكلها النهائي، وكان الإخراج بالنسبة لي رائعًا جدًا، خاصة عندما رأيت الفكرة التي بدأت كتصور تتحول إلى منصة حقيقية يمكن للمعلمين والمشرفين والطلاب الاستفادة منها.

أكثر ما بقي في ذاكرتي

ما بقي في ذاكرتي من هذه التجربة ليس فقط تفاصيل التصميم والبرمجة، ولا المنصة بصورتها النهائية، وإنما الأشخاص الذين كانوا خلف هذه الفكرة.

الأستاذ علي بن حمود علي الشريف، صاحب الفكرة التي انطلقت منها المنصة، ومن جمع معلمي ومشرفي الرياضيات للعمل على هذا المشروع.

والأستاذ ياسر بن فتح الدين دويري، الذي ساند المشروع ودعمه.

والدكتور أحمد بن ظافر عطيف، مدير إدارة الإشراف التربوي، الذي كان جزءًا من هذه التجربة وداعمًا لها.

كما أنني أعتز بأنني كنت الشخص الذي تولى الجانب التقني، وحوّل الفكرة إلى منصة إلكترونية قائمة بالفعل.

تجربة علمتني الكثير

كانت «رياضيات جازان» أكثر من مشروع تقني بالنسبة لي.

لقد علمتني أن المصمم والمبرمج لا ينبغي أن ينظر إلى المشروع من زاوية التقنية فقط، بل عليه أن يفهم الفكرة والهدف والجمهور المستهدف.

فعندما يكون المشروع تعليميًا، فإن نجاحه لا يقاس بجمال التصميم وحده، وإنما بقدرته على تنظيم المعرفة وتسهيل الوصول إليها وخدمة المستفيد.

وهذا ما حاولت أن أحققه في «رياضيات جازان».

ذكرى أعتز بها

بعد مرور الوقت، تبقى بعض المشاريع حاضرة في الذاكرة مهما ابتعدت عنها.

ومنصة رياضيات جازان واحدة من تلك المشاريع التي أفتخر بأنني كنت جزءًا منها، ليس لأنها كانت منصة إلكترونية فحسب، وإنما لأنها كانت نتيجة تعاون بين أصحاب فكرة، وقيادات داعمة، ومعلمين ومشرفين، وجهد تقني استطاع أن يجمع هذه الرؤية في مشروع واحد.

وأحيانًا تكون أجمل لحظة في العمل التقني هي اللحظة التي تنظر فيها إلى المشروع بعد اكتماله، وتتذكر كيف بدأت الحكاية بفكرة بسيطة، ثم تقول لنفسك:

لقد أصبحت الفكرة التي تحدثنا عنها يومًا واقعًا يمكن للآخرين استخدامه والاستفادة منه.

وهذه هي الحكاية التي أحتفظ بها في ذاكرتي عن منصة رياضيات جازان؛ حكاية فكرة تربوية، ودعم كريم، وعمل جماعي، وتجربة تقنية أعتز بأنني كنت جزءًا من تفاصيلها.

Share Article

Follow Me Written By

يحي حوباني

Other Articles

Previous

ذكريات من أيام جازان اليوم.. حين دخلت عالم الصحافة

Next

اطلاق تطبيقك في متجر App Store

Next
سبتمبر 15, 2026

اطلاق تطبيقك في متجر App Store

Previous
سبتمبر 9, 2026

ذكريات من أيام جازان اليوم.. حين دخلت عالم الصحافة

No Comment! Be the first one.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

All Right Reserved!

  • الرئيسية
  • حول الموقع
  • تواصل
  • توافق للزواج
  • المقالات